بالأمس..
عند أطلال بساتين الزهر
هناك قصيدة منكسرة...
اليوم..
هي فراشة قمرية تتنفس الكبرياء
تقتل الوردة...
وترقص فوق رفات رحيقها
وتمضي تنتشي بعرائش الغياب...
غداً...
ستتنفس رحيق السراب
تهرول خلف طيف منكسر
تجلى في الحلم
كطيف نجمة تطل على شرفة
قمرٍ
يتوارى ضياؤه خلف السحاب
للأبد..
تبقى كملحمة سطرتها أنامل بطل أسطوري..
يروي حكايتها
فصلاً ..فصلاً ..
تعزف جنيات القمر على أوتار كلماتها
حرفا..حرفا..
تتراقص فراشات الحب
في رحاب قصتها
لتزدهي
حبا ..عشقا..
#بيسان
19