حلق ولا ترضَ بالشتات
حلق بروحكَ
في مَداكَ ولا تغرغرْ
كغريق بين
فيض من دموعْ
كن شمعةً لا
تحترق إلا لنفسك
أو مواقد
تشتعل ضد
الخضوعْ
واحْرِق
الذلَّ الذي
سلَّ سيفا
ليس للأعداءِ
منه غير تحيةٍ
بين الربوعْ
أو ليسكتَ
الأحرارَ
أو ليسكنَ
في الضلوعْ
لا تسل كم من
الأحرار قَتلْ
وأي ضلع
قد سكنْ
وأي سيف كان
يقتل في خشوعْ
وسائل الطوفان
من أي سيفٍ
جاءنا
هذا الخنوعْ
يأتيك صوت
من شهيد مثل
صبحٍ
في السطوعْ
أن الخيانة
كل عرش
مزق الفتلَ
المضيء
بين أحضان
الشموعْ
يا رفيقَ العمر
مهلاً
هذا عمري
تاه مني في
سكاتِ
وهذا أنا
أهيم بحثاً
عن مقرِّي
في الحياةِ
صارعت تيهاً
بعد تيهٍ كي
ألملمَ ما تشتت
من ثباتي
حاكمت نفسي
كل حين
كيف ارتضتْ
بتيهٍ لها
في الشتاتِ ؟!
كن لنفسك
وجهةً
واترك
لهم كل الجهاتِ
واصنع لنفسك
فرحةً
لا ترتجيها
من مَوَاتِ
كن لنفسك
عَالَمَاً
لا تنتظرْ
إٍِرواءَ روحِكَ
من رُفاتِ
كن لنفسك
موطناِ
لا تنتظر ..
هل تنتظر
إلا سجونا
من طغاةِ ؟!!
2 مشاركة12 مشاهدة