أنا والبحر والقصيد
بِأَطيَافِ المُنى أَثْرِ القَصِيْدَا
وَ قُلْ للحزنِ يَكْفِي أَنْ تَسُودَا
وَ قُلْ لِلْبَدْرِ أَنتَ اليومَ وَحْيِي
لِتَغْمُرَ شِعْريَ الرَّأْيَ السَّدِيْدَا
وَ هَذا الشَّطُّ يَسْتَجْليْ خَيَاليْ
وَ بَرْدُ البَحْرِ يُرْهِقُنِي صُعُوْدَا
فَيَا ذا الرِّيحِ رِفْقاً ثُمَّ رِفْقاً
فَإِنَّ النَّارَ قد أَبْدَتْ خُمُودَا
بقلمي:أحمد شريف
6