موقف لا أنساه..
كثيرة هي المواقف التي لا تُنسى،
غير أن هذا الموقف وحده كان كافيًا للإطاحة بنومي، ومثيرا لدهشتي والتفكير اللذين لا يتوقفان...
منذ شهر تقريبا كنت أبحث عن مقال لي نشرته إحدى الصفحات الأدبية، ولما أرهقني البحث في مستندات هاتفي فكرت أن أبحث باسمي عبر جوجل وبالفعل رحت أكتب اسمي في محور البحث..بخطأ غير مقصود حذفت اسمي وبقي اسم والدي وكنيته ليظهر لي البحث ما لم يكن في حسابي..
ظهرت أمامي مجموعة من الصدقات الجارية جعِلت كلها على روح أبي رحمه الله! قد تكون هنا دهشة وفرحة عميقة
لكن ماذا لو قلت لكم إني بعد سؤال أخويّ وأهلي عن فاعل هذه الصدقة لأبي أجمع الكل أنهم لا يعرفون عن الأمر شيئا..!!!
ترى من يكون؟ أهو أحد تلاميذه الذين تلقوا عنه القرآن؟؟ أهو جار؟ صديق؟
من يومها وأنا أبحث عن ذلك الإنسان، أبحث عمن أحب أبي كل هذا الحب فكان له على درجة الولد الصالح يدعو له ويعمل من أجله وباسمه هذا العمل العظيم...
حتى اللحظة أود لو عرفته لأشكره، وأشكر الخطأ غير المقصود مني؛ المقصود وبكامل القصد من ربي مدبر الأمر رسالة منه وحدي فهمتها...
أسماء جلال

1 مشاركة21 مشاهدة