ملاحم وطن
مَنْ لِلسَّجايا فـي مَقامِكَ يَحصُـرُ
والفَخْرُ عَرشُكَ والمَدائِحُ عَسْكَرُ؟
فَلَكَ القُلوبُ اليومَ تَرقُصُ بَهْجَـةً
والأَرضُ تَضْحَكُ والحُقولُ تُعَطِّرُ
إنْ سَطَّـروا فـيكَ المَـديـحَ تَقَـرُّبـاً
فـأَنـا عَلَـى أَقـدامِ حُـبِّـكَ أَنْـحَـــرُ
لو صُغْتُ مِنْ كُلِّ النَُجـومِ قَصيـدَةً
وَجَمَعتُ ما كَتَبَ الجَميعُ وسَطَّروا
لَتَجَمَّلَتْ بِحروفِ رَسْمِكَ وازْدَهَتْ
فَبِنورِ شَمسِكَ تَسْتَضيءُ الأَسْـطُـرُ
يا مَـوطِـنـاً يَسْمـو..وَكُلَّ قَصائِـدي
هاماتُها عَنْ وَصفِ مَجْـدِكَ تَقْصُـرُ
ذِكـرَاكَ فـاحَ الـفُـلُّ مِـنْ أعطافِـهـا
وأريجُـهُا بِحُـروفِ وصفِـكَ يَقْـطُـرُ
ِفيكَ المَلاحِمَ خَطَّـها سَيفُ التُّقَى
آلُ السُّـعـودِ..فَـمَـنْ بِهـا لا يَفْـخَــرُ
فَتَوارَثَ الفَـخْـرَ العَظـيـمَ فَـوارِسٌ
قَـهَـروا الـصِّـعـابَ بِهِـمَّـةٍ لا تُـقـهـرُ
لِلـمَـجــدِ يا سَلْـمـانُ عَـهـدُكَ قِبْلَـةٌ
حَـزْمٌ وَعَــزْمٌ والمَـكـارِمُ جَـوهَــرُ
إنّا جَـمـيـعـاً فـي يَميـنِــكَ حَـربَــةٌ
فاضْـرِبْ بِنـا الأَعـداءَ لا نَتَقَـهْـقَــرُ
راياتُنـا الخَـضـــراءُ تَعـلــو كُلَّـمـا
أَهْـلُ الدَّسائِـسِ لِلمَكائِـدِ شَمَّــروا
فَعَضيـدُكَ البَطَـلُ الهُمـامُ مُحَـمَّــدٌ
سَبَقَ الرُّؤَىٰ والحاقِدونَ تَحَسَّـروا
قَطَعَ الخُطوطَ على الذينَ بِخُبْثِهِمْ
ضِــدَّ الـبِـلادِ مَــعَ الـعَــدوِّ تآمَــروا
مِـنْ أَرضِ جـازانِ الـوَفـاءِ نَقـولُـها
بُشْــــراكَ إنّـا حـيـنَ تَـأْمُــرُ نَـنْـفِــرُ
نَحنُ الكُـمـاةُ وَفـي اللـقـاءِ عَزيمَـةٌ
وَصَغـيـرُنا عِـنْـدَ الشَّـدائِــدِ يَكْــبـرُ
وَطَنـي إِليـكَ اليـومَ عَـهـداً صادِقاً
بِـدَمِ الإِبـاءِ عَلَـى الـتُّرابِ يُسَـطَّــرُ
والـعُذرُ مَهمـا قُلـتُ عَـنْـكَ فإِنَّنـي
أَبقَـى مُـقِــلَّاً..لَـو مِـدادي الأَبْـحُـرُ
لٰكِـنَّ حُـبَّـكَ فـي العُـروقِ جَـداوِلٌ
وَلِفيـضِـها المِـعـطـاءِ قَلبـي الكَوثَـرُ
شعر/عبدالله محمد الأمير
7