نهاية الأسبوع
مساء الخميس، أخيرا انتهى الأسبوع واستعدت حريتي..هكذا أستعجل الأيام لأحصل على قليل من الوقت والراحة...كأن هذه الأسابيع هي عمر شخص آخر وليست حياتي.. ..لكني قررت بكل إرادتي أن أهبها لشخص آخر مقابل أجر معلوم ..ثم استعيد حريتي في نهاية الأسبوع، لأستمتع بكل الأشياء التي أحبها.
الرياضة على رأس القائمة، لياقتي البدنية تحتاج الى تحديث..بعدها سأتنزه في الغابة، ثم أجلس بعد الظهيرة عند الشاطئ اصطاد السمك وأقرأ رواية..وفي الليل أسهر في حانتي المفضلة. ثم أنام حتى يتورم خدي.
طبعا هذه أضغاث أحلام، فأنا لن أفعل شيئا من هذا، على الأرجح سأقضي معظم الوقت في النوم أو في تمرير الريلزات بدون هدف واضح . صحيح، نسيت نسرين، لقد اعتدت الوحدة حتى صرت أنسى أني أواعدها.
نهاية الاسبوع هي فرصتنا الوحيدة لنخرج في موعد، فكلانا قد باع بقية أيامه لرجل أعمال..لكن الراتب لم يصل بعد وانا في نهاية الشهر و لا أملك ثمن طاولة في مطعم فرنسي. إني أخجل من هذا ، ولا أحب أن أبدو ضعيفا أمامها..لذلك سأبحث لها عن شيء آخر أعتذر به.
هي فتاة طيبة، ولا تهتم بعدد المتابعين، ولا تنشر الكثير من يومياتها على مواقع التواصل، وتكتفي ببعض اللحظات المميزة، كما فعلت في موعدنا الأول الذي أحدث عجزا في ميزانيتي لم أتمكن من معالجته حتى الان، لكنها كانت سعيدة جدا، وأنا أحببت ذلك.
أنا لا أستطيع الإعتراف بالعجز أمام فتاة أحبها، هذا شيء يفوق طاقتي، لكني أتساءل أحيانا لماذا أتورط في الحب وأنا غير قادر على تكاليفه..لقد جربت من قبل أقوال الشعراء الذين زعموا أن الحب ليس له تكاليف، ووجدت نفسي أهون من ذبابة، ورأيت الأغنياء يأخذون حبيبات الآخرين،، ويخرجون في مواعيد جميلة.
فأصبحت لدي قناعة أن كل من لا يستطيع أن يمنح فتاته ستوريات جميلة تتباهى بها أمام صديقاتها على أنستغرام لا يجب أن يتورط في علاقة، فالحب ليس للفقراء .. #مجتمع #أدب @المتابعون
1 مشاركة46 مشاهدة