• جَارَةُ الرُّوحِ العَلِيلَةِ
ما لِي سِوَى شَوقِي المُقِيمِ هِدَايَةٌ
والعِشْـقُ سِــرٌّ فِي الفُـؤَادِ يَضُـوعُ
وتَسِيرُ بِيَ الذِّكرَى
لكُلِّ ثَنِيَّةٍ
فيها لأَطيافِ
الحَبِيبِ خُضُوعُ
يا مَنْ غَرَسْتَ الوُدَّ فِيَّ صَبَابَةً
هل للوِصَالِ إِلى الفُؤادِ رُجُوعُ؟
كُتِبَتْ لنا الأَحلامُ فَوقَ غَمَامَةٍ
ما
شَفَّهَا خَوفٌ ولا تَرويعُ
تَهْمِي على عَطَشِ السِّنِينِ طَهَارَةً
فيَعُودُ في
عُمُرِ الجَفَافِ رَبِيعُ
يا جارَةَ الرُّوحِ العَلِيلَةِ، كَيفَ بي؟
أَوَمَا
لهاتِيكَ العُيُونِ هُجُوعُ؟
نَغزُو الظَّلامَ إِذا المَشاعِلُ أُطفِئَتْ
ولنا
بأَنوارِ الوَفَاءِ شُمُوعُ
سَأَظَلُّ أَرقُبُ في هَواكِ طَلِيعَتِي
ما حَالَ
عَهْدٌ والفُؤادُ وَلُوعُ
تَهوِي الكَواكِبُ في السَّماءِ وتَمَّحِي
ولنا
بِعَهْدِ الصَّادِقِينَ نُزُوعُ
فإِذا التَقَيْنا بَعْدَ
طُولِ تَغَرُّبٍ
فاحَتْ
بِعِطْرِ الوَفاءِ رُبُوعُ
__
@عبدالله عياصرة | الأردن
• الإثنين | 14.09.2026