سَلامٌ على نافِذتَيْنِ تُطِلَّانِ مِنْ خَلْفِ غَفْلةِ الوَقتِ، وتَختَصِرانِ.. كُلَّ تفاصيلِ الأفُقِ! __ ع . ع
__
شَرِبْتُ بكأسِ السِّرِّ حَتَّى سَكِرْتُ
وزِدْتُ لَمَّا شَرِبْتُ، وما ارتَوَيْتُ
أَنا النُّقطَةُ البَيضاءُ في نُونِ حُسْنِهِ
أَنا العَاشِقُ المَجنُونُ فيما شَهِدْتُ
__
أُخفِي الهَوَى في زَفْرةٍ وتَلَفُّتٍ
وأبِيْتُ بَينَ صَبابةٍ وتأمُّلِ
وكأنَّما اللَّيلُ الطَّويلُ سَفِينةٌ
تُبحِرُ بنبَضَاتِ الفؤادِ المُثقَلِ
__
تَسْرِي كسِحرٍ..
وفي الأَحداقِ حَارِقَةٌ
خَارِقَةُ الحُسْنِ..
كالأَقدارِ جَارِفَةُ
في مَديحِ الدَّمِ المَعقُودِ
بلا سَبَبٍ..
بلا سَبَب!
حَيثُ لا شَهِيقَ يَمُرُّ بلا جَنازةٍ
وجِبالُ الجَنُوبِ تَضِيقُ عن ظِلِّها
في مَدحِ سَيِّدِ الأنامِ؛ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وآلِهِ وسَلَّمَ💚
__
نُورٌ تَهادَى
في الأَنَامِ بَهَاؤُهُ
وبِهِ وُجُودُ الكَوْنِ بَشَّ وأَورَقَا
أَتَى اليَتِيمُ وفي يَدَيْهِ هِدَايَةٌ
ما لِي سِوَى شَوقِي المُقِيمِ هِدَايَةٌ
والعِشْـقُ سِــرٌّ فِي الفُـؤَادِ يَضُـوعُ
وتَسِيرُ بِيَ الذِّكرَى
لكُلِّ ثَنِيَّةٍ
فيها لأَطيافِ
الحَبِيبِ خُضُوعُ
يا مَنْ غَرَسْتَ الوُدَّ فِيَّ صَبَابَةً
• انتظرتُكِ...
__
كطَيْفٍ يَعبُرُ الصَّحراء،
يُفَتِّشُ في تُرابِ العُمْرِ عَنْ ماء
تَمُرُّ الرِّيحُ بارِدةً،
• جَنائنُ عَهْدٍ
__
تَلاقَى بنا الوَجْدُ..
نَبْضًا طَهُورًا،
فلم نَبْتَذِلْهُ بِشَرْحِ الكَلام
• رَفَّةُ الرَّمْشِ
__
أعبُرُ في غَيابَةِ الاختناقِ وَحدي
أحمِلُ قلبي على كفِّ الحَنِين
يقولونَ: المسافةُ أبعدُ مِمَّا تظنُّ