جولةُ حُبّ
وقفتُ لأُدلي بعضَ بعضِ دوافعي
ولستُ أُبالي لو يضيعُ تواضعي
فحينَ لمستُ الطّيرَ في وكناتهِ
تنفَّسَ صدري من صميم مواجعي
عزفتُ على خيط الملاءةِ لمسةً
فطار حمامٌ لا أظنُّ براجعِ
وعدتُ لأثني النّفسَ عن سفر الهوى
فثارت بناني كالسّيوفِ القواطعِ
ألومُ العذارى.... والعذارى تلومني
أنا لا أطيقُ اللّمسَ دون مضاجعي
أأجزمُ نفسي والشّباب بأوجهِ
ولهفةُ قلبي ما يزيدُ مطامعي؟
كجزعِ النّخيلِ المستديرِ،... كحربةٍ
ولا ترسَ يحمي من هجومِ مدافعي
فهبّي وثوري واستعدّي لجولةٍ
وإن شئتِ أيضاً لن تجفَّ منابعي
أيا روضةً ما شئتُ أدخلُ فيئها
ولكن دخلتُ المُشتهى بأصابعي
وقلتُ بإذن العشق همسةَ إصبعٍ
لأمسحَ فيها منهُ بعضَ مدامعِ
تطلّعتُ أن أنهي العناقَ بقبلةٍ
ولكن فتحتِ الدّربَ قربَ دوافعي
فادي مصطفى
7