"شاعر يخطو خطواته الأولى في عالم الكلمة، يمتلك قلباً محباً للشعر الفصيح ويسعى لتعلم بحوره وأسراره.ا
هكذا قال الشاعر أسامة الأهدل عندما سُجن في مأرب، وظُلم وغُيب في غياهب السجون بلا محاكمة ولا سؤال طيلة تسعة أشهر كاملة، قبل أن تُطلَب قضيته للمحكمة بعد معاناة طويلة من إخفاء ملفه عمداً:
يا حضرةَ القاضي لِمَ أهملتني
وأضعتَ مني أجملَ الأوقاتِ
هل كان عدلاً عندما أهملتني
ورميتني في السجنِ كالأمواتِ
إني أسرت كفارسٍ في حربها
ورفعت في سلمٍ لها راياتي
سلمتها أمري وعشت بظلها
طوعاً وكانت أجمل الملكاتِ
دللتها حتى تعاظم بأسها
إني أسرت كفارسٍ في حربها
ورفعت في سلمٍ لها راياتي
سلمتها أمري وعشت بظلها
طوعاً وكانت أجمل الملكاتِ
دللتها حتى تعاظم بأسها
أَنْتِ الصَّبَاحُ وَكُلُّ ضَوْءٍ لَامِعٍ
وَبِنُورِ وَجْهِكِ أَشْرَقَتْ صَنْعَاءُ
وَتَزَيَّنَتْ كُلُّ الدُّنَى وَتَبَسَّمَتْ
فَلَقَدْ أَنَارَ الكَوْنَ مِنْكِ ضِيَاءُ
قُولِي لِكُلِّ الفَاتِنَاتِ بِعِزَّةٍ