في بحر اللاذقية
إلى البحرِ حيثُ الشوقُ والحبُّ والهوى
وحيثُ يبوحُ القلبُ من فيضِ همِّهِ
أتيتُ لسحرِ اللاذقيَّةِ هائماً
كطفلٍ كساهُ البُعدُ وجداً لأُمِّهِ
إلى شاطئٍ يُهدي لعينيك لوحةً
بأنَّ فضاءَ الأُفقِ يَهْوِي لَضَمِّهِ
وأنَّ لهيبَ الشمسِ ذابَ مَوَدَّةً
فما أجملَ الضدَّينِ في عُمقِ يَمِّهِ!
وَأَقبَلَ ذاكَ البدرُ يَروِي اشتياقَهُ
بِنُورٍ سماوِيٍّ.. وتَعدَادِ نَجمِهِ
وما ضَرَّنَا بُعد المسافاتِ في الهوى
إِذا كانَ ذاك القلب يحيا بِحُلمِه..

5