متى نرتاح؟
"متى نرتاح من وجع الضمير"
ومن همّ تنامى في الصدورِ
متى نرتاح من قلبٍ شقيٍّ
وروحٍ والدّموعِ مع الشعورِ
ونرنو حالمين إلى حياة
تخرجت في كلية الآداب _جامعة حماة. مدرّس لمادة اللغة العربية في مدارس البيان النموذجية الخاصة، شاركت في عدة فعاليات شعرية، وحصلت على المركز الأول في مسابقة منصة سراج الأدب الالكترونية، ولي العديد من المشاركات في جريدة آفاق الالكترونية، أكتب الشعر الموزون والنثر...
"متى نرتاح من وجع الضمير"
ومن همّ تنامى في الصدورِ
متى نرتاح من قلبٍ شقيٍّ
وروحٍ والدّموعِ مع الشعورِ
ونرنو حالمين إلى حياة
كَــم في الشِّتاءِ دموعٍ كنــتُ أُودعُها
جـوفَ الغمامِ.. فَلا يــدرِي بِهـا البشــرُ!
أُرَى وَحيداً.. سَعيداً إذ ضَحكت أسـىً
يْــقـال: شَــخـصٌ لحــزنِ الدَّهر يَفـتــقرُ
وَكَـــــم كَســوتُ مِـــن الآمـــالِ مُفتقِدَاً
إلى البحرِ حيثُ الشوقُ والحبُّ والهوى
وحيثُ يبوحُ القلبُ من فيضِ همِّهِ
أتيتُ لسحرِ اللاذقيَّةِ هائماً
كطفلٍ كساهُ البُعدُ وجداً لأُمِّهِ
إلى شاطئٍ يُهدي لعينيك لوحةً

سبحانَ من أهدى صباحي نورَها!
ماذا فعلتُ لـكي تضيءَ فَضائِي؟!
ما شاهـدَت عيـنايَ حُسناً كـالذي
شـاهـدْتُـه فـي وجـهِـها الـوضّــاءِ..
لـمــاذا وفــــي كــلِّ درب أراك
وفي كل وقت وفي كل حين؟
لماذا يــعانق روحـــي هــواك؟
وأنـــت الوحيــدة قد تعلمين..
فـؤادي صــبٌّ، وعيناي تحكي
خذي قلبي إليــك وأسعــفيــه
فــكم زرعَ الجميع أسـاه فيـه!
وكم نزفَ الدموعَ دماً، وأهدى
لكلٍّ بــسمةً مــن عُـمــقِ تِــيــهِ
خُذيهِ فــقد تكــاثرت المآســي
أغوصُ بـــــدفتر النّسيان عَـلّـــي
أُغيّبُ مــــــا رأى قلبي وعَــقــلي
فألـــقى في زوايـــــا الكُتْبِ طيـفاً
يعــيــــدُ إلـــيَّ أيّــامَ الــتّــســــلّــي
ويـــبــتــرُ خَــيطَ أحلامـي حَــنـينٌ