حالة
عطفًا على المخزون من
تلميحي...
لا تهدأ النايات عن تجريحي
قد تلعب الأهداب...
دور سذاجتي،
أو تضحك الأحلام خلف الروحِ
أو تأكل الأضلاع أنّة متعبٍ
هي عادةُ...
تطفو على الترجيحِ
وأنا...
وكلّ الراقدين بضفتي
ننساق شيئًا غامضَ التلميح
ونحار لكن
لا نحار بوعينا
نختار لكن
غصّةً؛ فأريحي....
نفسًا
تقلّبها الرغائبُ كيفما
قلبًا
تمطّى عن رؤى التسبيح
وإجابةٌ بين الضلوع،
رأيتِها؟
فاستجمعي الأكواب للترويح
في البدء...
كنت ألوك لحن براءتي
والآن أعزف في مهبّ الريحِ
عطفًا على ما قد يتيح تمرّني
لن أستعير الحال للتشريحِ
طفلٌ
كأيّ الراكضين إلى الورا
وكأي منشغلٍ عن التسويحِ
بيدٍ
يرواد لقمةً ويباسَها
ويدٌ
تساوم فكرة التسليحِ
وتصوغه الأيام محضَ حكاية
تروى...
وتنسى آخر التوشيحِ
ويقول للأيام:
عودي، إنها لن تستقيم ظلالنا، فأزيحي
العودُ في شرع الفقيد......
وصيةُ التالين حتى سكتة التنقيح
الآن أدرك أننا في غايةٍ...
غمرت رؤاها لحظة التلويح
الآن أخبر عن رواية غارق...
وشم الحياة بنقطة التصحيح