مَلأتُ الأرضَ والأرجاءَ شَـوقـا
ومِـن حَرفي أريجُ القول يَرقى
وفِـي لُـغـتي تُـثـرثر أمنـيَـاتٌ
لمَن نَذرَ الحنيـنَ دِمـاهُ خفـقَـا
وقَالوا: ما اسمُ من تهواهُ أسما
وهل لغـرامِـهَـا ذاكَ استحقَّـا؟
وهل هو شاعرٌ؟ أم جارُ قُربٍ
صَديقٌ؟ ناقـدٌ؟ مَـن قد تبقّـى!
وراحُوا ينسجُـون له الحَكايـا
وقُبّـعـةُ الحُواةِ تفـيـضُ حَمقَى
ومـا إلا خَـيـالٌ تَـصـطـفـِيـهِ..
سُطوري، لم يزل في الغَيبِ مُلقى
وما أودَعتُ سِـرّي غَـيـر قلبـي
وحتى الآنَ مـا آنـستُ عِشـقَـا
ولا صادَفتُ مَن أُهـدِيه عُمـري
فـيَحرثُ قسـوةَ الأوقـاتِ رِفـقَـا
ومِـيـقـاتـي لـوَجْـدٍ مَـا تـَدلّـى
ولا سبَـقَ الهَـوى لمَـدايَ سبقَـا
لكم شِـعـري، ولي مَـا أرتجِـيـهِ
لعـلّـي فـي غَـدٍ أحـيَـاهُ صِـدقَـا
أسماء جلال

2 مشاركة22 مشاهدة