نحن لا ينقصنا الذكاء.. ينقصنا القرار
نحن لا ينقصنا الذكاء.. ينقصنا القرار.
شاب يمني يفتح التيك توك 8 ساعات في اليوم، يشاهد تفاهة، يضحك، ويمرر..
وشاب هندي في نفس عمره يفتح اللابتوب 8 ساعات، يتعلم كود، يصمم تطبيق، ويبيع.
الاثنين عندهم نفس الهاتف، نفس الإنترنت، نفس الـ 24 ساعة.
الفرق فقط: واحد يستهلك وقته، والثاني يستثمره.
المشكلة عمرها ما كانت في الفقر، المشكلة في العقلية.
أجدادنا كانوا فقراء لكنهم كانوا علماء الدنيا.. الخوارزمي، ابن سينا، ابن الهيثم.
كانوا يبيعون العلم للعالم، اليوم نحن نشتري كل شيء من العالم.
لا تقل "ما فيش فرص في اليمن"
الفرصة ليست في الشارع، الفرصة في مهارة في يدك.
ابدأ اليوم بثلاث خطوات:
1- احذف تطبيقاً واحداً يسرق وقتك.
2- تعلم مهارة واحدة فقط بجنون: برمجة، تصميم، تجارة إلكترونية، صيانة، تسويق.
3- اعمل كشبكة لا كفرد.. ابحث عن 2 شباب مثلك وابدأوا مشروعاً صغيراً معاً.
الشركات الكبرى بدأت بثلاثة أشخاص في جراج، ونحن لا ينقصنا الذكاء، ينقصنا أن نعمل معاً.
قال تعالى: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
التغيير لن يأتي من السماء، يبدأ حين تغلق هاتفك الآن وتفتح كتاباً.
إما أن نكون صناعاً للتاريخ من جديد، أو نبقى مجرد متفرجين عليه.
✍️ قلم لا ينتظر التصفيق.. قلب يعطي ليشبه نفسه ❤️
1 مشاركة8 مشاهدة