ماذا عليك
هل كان حــرفكِ للبلاغةِ أمْ عَنى
عين الفصاحةِ في الرؤى إذ أمـْعنا
هل تسمحينَ بأن أُجاريك الندى
كي نقطف الحرف المعطَّر والجنى
فالشعرُ في فحواه نـورٌ ســاحرٌ
ماذا عليكِ إذا اجتلى حرفي أنا
وتَنضَّــرَ الــورد الجَنــيُّ قصيدةً
والحرفُ سالَ قرنفلاً أو سوسنا
يُذكي النسيمَ عبيرهُ في نفحةٍ
من بوحِ
ريَّاها شربنا كأسنا
......
* عوض أحمد العلوش.
@المتابعون
45 مشاهدة