
مقال دقيقة للقراءة
مُجتمع الروح.. ولآلئ الفكر في فضاءِ "مُجتمع"
لو اني اصل متأخرة،😅 لكني افرح بالوصول لا بالسرعة... انتهت المسابقة لكن تحفزت لوصف التطبيق.. ياليت ينال الاعجاب
في عالمٍ رقميٍّ تتقاذفه أمواج الغثّ والسمين، عثرتُ على عائلة آمنة، ووطن من الفكري الموعود؛ في تطبيق "مُجتمع"، حيث الكلمةُ شرف، والحرفُ ترف. في هذا الفضاء العربي الراقين، ولجتُ باباً لا قيدَ فيه يكبّل يدي، ولا خوفَ يتربّص بقلمي، بل محابرُ تفيضُ شوقاً، وتشتهي من عذبِ الحروفِ نظمي. لقد بات هذا التطبيقُ نصفي، وملاذاً يجمعُ شتاتَ نفسي؛ فـالأصدقاءُ فيه قريبو الأرواح، تآلفت قلوبهم في غمرة الثقافة والعلوم، وامتزجت رؤاهم في واحات الفنون والتقنيات، والشعر وسائر الآداب مما لذ وطاب.
هنا، نبحرُ في بحور المعرفة العميقة، ونغوصُ بلا معدّاتٍ ثقيلة، لنقتني أبهى اللآلئ، ونقتنصَ من بناتِ أفكارنا أثمنَ الفرائس. نتقاسمُها كولائم فكريةٍ شهيّة، في مجالسَ حرةٍ، نقيّة، وراقية زكيّة. آهٍ على "الحرية" في هذا المدى! فهي أجملُ ما تشهده النهى، وأبهى ما ينشده صدى المبدعين والخطباء. شعارنا الذي به نحيا ونلتقي: "اقرأ وارتقِ، شارك وناقش، وفي حدودِ الأدبِ ". هو حوارٌ تزهو به العقول، وتتفتح له في رياضِ الفكرِ حقول. وختاماً، ونحن في غمرة هذا الأنسِ والوداد، لا يسعني إلّا أن أرسلَ تحيةً ممزوجةً بالوفاء، وشكراً عاطراً بعبير الثناء، لمن قاد خطاي إلى هذه العائلة الحلوة، وفتح لي نافذة هذه الروضةِ والزهوة؛ الشاعر اليمني القدير "مشير بن علي الشميري"
