أنا والسُّهد
أحاولُ أنْ أَنامَ ولستُ وحدي
يُشَاركُنِي الوِسادةَ ظِلُّ سُهْدِي
أَقومُ من الفراشِ بِثنْيِ رِجْلِي
فَأُرمَى كالطَّريحِ بِكُلِّ وُدِّ
لِأَنْهَضَ لاعِناً حُبِّي وَحِبِّي
وأَنْدُبَ حَظِّيَ المقتولَ عِندِي
وأكشفَ سِترَ نَافِذَتِي لَعَلِّي
أَرى نوراً لِبَدْرٍ بَاتَ يُجْدِي
فَتَسْخَرُ بـِيْ رِيَاحٌ عَاصِفَاتٌ
ولَيلٌ لَفَّهُ النَّوْءُ بِبَردِ
بقلمي:أحمد شريف
5