حيرة
حَيْرَة
.
.
ما بينَ عقلي والفؤادُ شجونُ
اِحترتُ بينَهما.. فأينَ أكونُ؟
خطأُ المشاعرِ في تأجُّجِها صدىً
والذّكرياتُ توجُّدٌ وجُنونُ
.
هذا فؤادي لن يسامحَ غصةً
ما استمرأتْ دمعَ الأنينِ عيونُ
.
وعَجبْتُ من قلبي يُعاتبُ خِلَّه
أُعطيهِ مِيثاقَ الهَوى ويخونُ!
أُضحوكةٌ واللهِ كذّبتِ الرُّؤى
عَينيْ وصدّقَ خافقيْ المَفتونُ
.
.
خالد حامد البار

5 مشاهدة