غيم بلا مخاض
غَيْمٌ بِلا مَخَاضٍ
.
.
.
أخبريني إذا الفؤادُ تندّمْ
رفضَ الشوقَ والهيامُ تعظمْ
.
فشَدَا الحبُّ للعناقِ غراماً
لحنَ عِشقٍ وبالوصالِ ترنّمْ
.
رُبَّ غيمٍ بلا مَخاضٍ نَراهُ
ووجيبٍ بنشوةٍ يتوهّمْ
.
ومساءٍ يا أنتِ فيه شُموسٌ
وصباحٍ بغيركِ اليومَ أظلمْ
.
هكذا الصّبُّ شوقُهُ لا يُوارى
صانَ عهداً وصار للحبِ مَعْلمْ
.
رُبَّ صخرٍ منَ الغرام تَداعى
هزّهُ الشوقُ لوعةً فتكلّمْ
.
ليْ طلولٌ بَكيتُ فيها غَرامي
كلُّ شِبرٍ منَ اللّظى يتألمْ
.
صاحَ وجداً وما استكان بِعاداً
فأجِيبي يا مُنيتي لستُ أفهمْ؟!
.
أيُّ صبحٍ ضياءَه سأغني
وحبيبٍ بوصلهِ سوفَ أنعَمْ؟
.
إنّ جسمي كما تَرَينَ نحيلٌ
وفؤادي من الضّنى يتظَلّمْ
.
أنتِ عندي كما الدعاءِ ابتهالٌ
ونسيمٌ عبيرَهُ أتنسّمْ
.
وغُروبٌ رسمتهُ بشُجوني
وشُروقٌ إلى العُلى يتَبسّمْ
.
لهفةُ الشوقِ في شفاهكِ جمرٌ
وشُعورٌ بداخلي كجَهنّمْ
.
لستِ أنثى..كأيِّ أنثى ولكنْ!
أنتِ رَندٌ بين الزُّهور وعَنْدَمْ
.
.
.
خالد حامد البار
