هَمَسَت بِمودَّةٍ إليَّ بِعينِها
تَحكِي لِقَلبِي بِسِرٍ عن رُوحِها
هلَّا وَافَيتَ قَلبِي عِندك تَائها
كُلمَا حَلَّ طَيفُكَ جِئتُكَ مُسرِعَة
فَأشفَقتُ مِن عَبَرَاتِهَا ونَظَرَاتِهَا
فَأجبتُهَا بالعَينِ مِثلَ سُؤالِهَا
قَد مَرّ قبلَكِ أحدَاثٌ أرَّختُهَا
ورَصدتُ عُنوانَها كِفاحُ الفتَى
نِسرٌ أنا وقَلبِي مِرسَاةُ السَّمَا
فَهَل لِقَلبِكِ شِدَّةٌ فتَكونِي هُنا
إن كَان لِلعَزمِ قَاصِرٌ
فَلَكِ دُون النُّجُومِ وقَلبِي مَدَى
وإن كَان نُورُ القَلبِ قَد وَسِعَ الفَضَا
يَتَلَاقَى الأحبَابُ وإن طَال البُكَا.
6