عزيزتي…
لم أكن أتخيل يومًا أن هناك من يستطيع الاستحواذ على فكري ووجداني إلى هذا الحد
أكتب لكِ وأنا على يقين تام أنه لن يكون كافيًا لكِ وصفك
في بضعة أحرف و سطور.
فأنا ولدت بين يديكِ وأعناقك أنت ملجائ وملاذي
وبيتى وكل ما أملك.
أنا لا أعرف كيف وماذا أكتب لكِ، كل ما أعرفه جلّه إني
أحب الوقت معك فى الشدة والإنفراجة في الحرب والسلم في أوقات الفرح الغضب
في كل مرة نتكلم بها أكون ناقم وماقت على القدر كيف لي ألا أكون بجانبك، لما لا نكون لبعضنا البعض، أم أن حبنا خطيئة وإن كانت كذلك فلنستمر إذن حتى تفارق أنفسانا أجسادنا
أكن لكِ ما لا أستطيع البوح به لم تسعفنى كلماتي ولا
حتى لغات العُجم والعرب ولهجاتهم فهي لها طريقة خاصة لظهورها
لا تعلمين حتى كيف أرى تفاصيلك الصغيرة فهي لها مكان لا يطلع عليه أحد ولا حتى أنا
لن تعرفي يومًا قدر حبي لكِ ولا أى مكانة امتلكتيها بقلبي وعقلي
لكن عليكِ أن تعلمي أني لن أتوقف عن حبكِ أبدًا ما حييت
ـ سَعْد أَحمد "المِغْوار"
بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
16