رسالة معتقة بعطر أمي
أحبُّكِ أمّي
أنتِ -والله- بؤبئي
وأنتِ انسيابُ الضَّوءِ، في قلبِ مُخطِئِ
وأنتِ انبلاجُ الحظِّ في ليلِ رحلتي
وأنتِ -إذا اشتدّتْ بيَ الرّيحُ- مرفئي
جَرُؤْتُ على البعدِ الثقيل مودّعًا
وأعلمُ يا أماه أن ليسَ تجرُئي
ولكنّما (أختي الحياة) تجرُّني
إلى مخبأٍ في الأرضِ ليسَ بمخبئي
ولكنّما شوكُ البعادِ يَصدُّني
وأدعسُهُ دعسًا، وإنْ كانَ مُرجئي
أحبّكِ أمي
والمساء يقدني
أحبُّكِ أمي..
إنَّ حبَّكِ مُنْشِئِيْ
أحبُّكِ أمّي
أنتِ لا تكرهينَ..
أصدقائيَ كمْ كَرِهُوا..
وهُدِّمَ ملجئِي
أنا الآنَ يا أمّي أعبُّكِ غيمةّ
وماؤكِ يا أمَّاهُ بالعُشبِ مُقْرِئيْ
ركبتُ هواكِ المحضَِ أفترشُ المَدى
وسرتُ على الأشواك، ما حادَ مَبدئِي
أحبكِ أمّي
يصهلُ الحبُّ في دمي..
وكم لكِ من بهوٍ بقلبي وموْطِئِ
#عبدالله_مقبل
21 /3/ 2022

6 مشاهدة