قٌوَّةُ الفقرِ أمام قوةِ الغِنى
قد يستغرب البعض من هذا العنوان ، وتحتدم في ذهنه جدلية : قوة الفقر أم قوة الغن؟
حين يلتهم العالم الغني بقوته المادية، وغير المادية العالم الفقير؛ ليزيده فقرا ، يتناسى تماما القوة الخارقة التي تختبئ خلف دموع الفقراء والبؤساء ، والتي إن هاجت وتفجرت؛ فإنها ستغير الموازين، لولا إيمانهم بالله، وصبرهم العظيم .
تتنوع هذه القوى في قوة العلاقة بالله، ويعد الدعاء هو السلاح الفعال في هذه القوة العظيمة، وقوة الصبر والتحمل التي تغيض الطرف المسيطر، وتأكل قلبه
إن خلف كل ثورة تدعو للحرية رجل بائس، وخلف كل فتنة رجل غني ظالم.
إذا توازنت القوى وتعايشت؛ صار العدل حاكمهم، وصار الحب حارسهم، والسلام ظلهم..والخاتمة للمتقين.
نوع النص: خاطرة
١/١/ ٢٠١٥م
الاسم : #عبدالله_مقبل
6 مشاهدة