ألا ليتَ ذاكَ القلب تاهتْ دلائِلُه
وحالتْ على دربِ الغرامِ حوائِلُه
وليتَ صباحاتِ الوفاءِ تأخرتْ
ولم تُسقَ بالأنداءِ منها خمائِلُه
ولكنَّ أقدارَ القلوبِ تَسطرتْ
فكيف عنِ الأقدار سوف أسائِلُه
تَعطّرَ منـكِ الشـعرُ حينَ كتبتهُ
فآخرهُ طِيْبٌ .. وَطيْبٌ أوائِلُه
يطوفُ مع الأنسامِ بوحُ عبيرهِ
بشعرٍ ..تَعنَّى في الصبابةِ قائِلُه
٠٠٠٠٠٠
* عوض أحمد العلوش.
10 مشاهدة