مبتدأٌ بلا منافسة... 🌧️
أتساءل دائماً..
لماذا أُعربُ في بعض المجالس ككلمةٍ شاذةٍ هبطت من سياقٍ مختلف؟
تشتدّ حولي صيغ «أفعل التفضيل»...
وتُعقد أساليب المقارنة وجمل التنافس الخفيّ...
بينما لا يتّسع قلبي إلا لـ «مبتدأ» المحبة....
وسلامٍ داخليّ مجرّدٍ من «حروف العلة» وشديد الكيد...
فيقابلونني بأدوات التشكيك...
ويعربون نقائي على أنه «حال» أدعيّها... ومثاليةٌ مبالغٌ فيها...
لمجرد أن روحي ترفض الدخول في «جملتهم الاعتراضية»...
ولا تتقن تصريف أفعالهم الضيّقة في ساحات مجالسهم...
لماذا يستحيل عليهم قراءة نصٍّ لا تستهويه بلاغة الصدامات والمكائد والتنافسية؟
وأن الغربة التي أعيشها بينهم...
ماهي إلا اختلافٍ جذري في «علامة الإعراب» وما تبحث عنه روحي...
يركضون خلف «الفتحة» ليظفروا بوهم نصر...
وأنا أبحث عن الطمأنينة في «السكون»...
ربما لم أُصَغ لأخوض سباقاتٍ لا تشبه لغتي...
ويكفيني من صخب هذه المجالس..
أن أبقى ضميراً مستتراً...
يعتزّ بغربته... ولا يقبل أن يُصرف في معاركهم.
#هديل_هندم
#مجتمع_عام #رقة_الغيم #مجتمع #متابعين
5 مشاهدة