لماذا نحن
لماذا نحن،
أنتِ وأنا،
نايٌ وقيثارةٌ نبحثان عن لحنٍ تاهَ
منذ رحلت الأفواه دون إذنٍ مسبق،
والرياح التي كانت ترعى الكلمات
باتت تحمل الهمس دون عودة؟
لماذا لم نعد
والظلال لا تبتعد كثيرًا عن الضوء
حتى وإن غمرتها دوامات الحياة؟
لماذا نحن أكملُ ناقصين،
وأقربُ مبتعدين،
رغم انفراط الأصابع
واندماج المنافي؟
وحين يرتطم الصمت بجدار البوح،
نكتشف أننا لم نفترق..
بل بقينا معلقين هكذا،
نصفُ حريقٍ،
ونصفُ رماد!
أحمد عادل
5 مشاهدة