استفاقة
فَهَذا أَواني قَد شَرَعتُ مَعَ التُقى ...
وَماتَت هُمومي الطارِقاتُ فَما تَسري
دَفَنتُ الهَوى حَيّاً فَلَستُ بِزائِرٍ ...
سُلَيمى وَلا صَفراءَ ما قَرقَرَ القُمري
وَمِلْـآنَ لا أَصبو تَناهَت لَجاجَتي ...
وَماتَ الهَوى وَاِنشَقَّ عَن هامَتي سُكري
عَلى الغَزَلى مِنّي السَلامُ فَرُبَّما ...
لَهَوتُ بِها في ظِلِّ مَرؤومَةٍ زُهرِ
وَلَمّا رَأَيتُ القَومَ خَفَّت حُلومُهُم ...
يَرومونَ بَحراً لَم أُعَرِّج عَلى بَحرِ
تَرَكتُ الهُوَينا لِلضَّعِيفِ وَشَمَّرَت ...
بِي الحَربُ تَشميرَ الحَرورِيِّ عَن فَترِ
✍ بشار بن برد.
📕 ديوان بشار جمع وتحقيق محمد الطاهر بن عاشور. ج/3 ص/272.
5