الرضا
"ﺇﻥَّ ﺫﺭﻭﺓ ﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﻌﺒﺪ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ لا ﻓﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺷﻌﻮﺭ ﻣﺆﻗﺖ ﺯﺍﺋﻞ، ﻭﺇنما ﺫﺭﻭﺓ ﻋﻄﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻠﻌﺒﺪ ﻫﻲ اﻟﺮضى، ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﺎلله ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻟﺮﺳﻮﻟﻪ ﻭﻟﺴﻮﻑ ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺭﺑﻚ ﻓﺘﺴﻌﺪ، ﻭﺇنَّما قال: "ولسوف يعطيك ربكﻓﺘﺮﺿﻰ"
فاللَّهُمَّ ارضنا وارضَ عنَّا وارزقنا الرضا
اللَّهُمَّ ارزقنا الرضا بمنعك قبل عطاءك اللَّهُمَّ الرضا الذي يجعل قلوبنا هادئة، وهمومنا عابرة ومصائبنا هيِّنةاللَّهُمَّ الرضا الذي ينتهي بأبواب جنتك."
20 مشاهدة