“يا مَن تعلم أنّي عاصٍ لك،
وحقّ جلالك ما عصيتُك استخفافًا بمقامك جلَّ شأنك،
ولا رغبةً في مُبارزتِك بما تكره،
ولكنّه ضعفُ نفسي الذي أنتَ به أعلم؛
فتلطّف بي، وتُب عليّ لأتوب،
واسَعْني برحمتك التي وسِعَت كلَّ شيء.”
2
التعليقات
“يا مَن تعلم أنّي عاصٍ لك،
وحقّ جلالك ما عصيتُك استخفافًا بم | مُجتمع