لقد أصبحت؛ في الواقع اتألمُ لتهافت النّاس على السلطة؛ وأتقزز من الوسائل الشيطانيّة التي يعتمدونها في الوصول إليها؛ ومن الوجوه المستعارة التي يلبسونها وهم في دسوت الحكم كيما يستدرّوا تبخير النّاس وتبجيلهم، وكيما يظهروا في عيون الناس كما لو كانوا من طينة أشرف من طينة النّاس. فما أبعدهم عن سمو الناصري في قوله لتلاميذه: من أراد أن يكون فيكم سيّداً فليكن للكل خادماً!
سبعون.
ميخائيل_نعيمه.
5