رصيف الانتظار
على رصيف الانتظار المنسي
أرتبُ خيباتي كأوراق الخريف..
وأُلبِسُ غيابكِ ثوب كلِّ الخطايا
لأنجو -ولو كذباً- من لومِ قلبي !
قلتِ يوماً إنَّ الابتسامة عُمر
فصدقت..
فكانت النصلَ الذي ذبح طمأنينتي
يا .. وجعاً لا يهدأ
كيف أُقنعُ الوقت بأن يمضي
وقلبي ما زالَ عالقاً في الرابعةِ ودقيقتين؟
#مجتمع
#منوعات
#حكايات_الزمان
11