بِنَـصـلٍ مِـن ممَـرّ الوقـ
ـتِ كُـنـتُ أسـنُّ أوراقِـي
وفي غَلَس الغيابِ نَفضْـ
ـتُ عُصفورًا بأحـداقِـي
يُسائِـلُ فـي نَـواصِيهـا
خُطًى قد اربَكَتْ ساقي
رُويدًا.. ما الذي تَحكيـ
ــهِ مُرهـقَـةٌ لإرهَـاقِ..؟
مُـحـنّـاةٌ قَـصـائِـدُهـا
نَزيفًـا أتـعَـبَ الـرّاقِـي
أهَلّـتْ واستعذْتُ لَهـا
بِـربّ النّـاس خَلّاقِـي
تَغِيبُ الدارُ عَن إرثـي
وقَمـحي عَـزّ أطبـاقي
وذي الأيـامُ جارِحَتـي
تَـمُـر مُــرورَ إمْــلاقِ
كما رُوح المُحبِّ تذو
بُ مِـن شَـوقٍ لمُشتاقِ
أقُـول لكُـم وما بَـينـي
وبَـيـن المـاءِ مِيثَـاقـي
على شَفَة الغُيوم رُؤًى
وجَدبٌ في رُؤى السّاقي
تَـفـاصيـلٌ تُـنـازعُــنِــي
وأُخـرى حَـتْـفَ أبـواقِ
بِضـاعـتُـهُـم ومَـا أدرا
كَ مُـزجـاةٌ بأســواقِ !
ولي رَهنَ المَدى حَرفٌ
عليه اصـطَـفّ عُشّـاقِي
أسماء جلال

9 مشاهدة