ليست المصائب والبلاءات دائماً عقوبة على الذنوب؛ فإن أشد الناس بلاءً الأنبياء، وهم أفضل الخلق.
وللبلاءات حِكم وأسرار، ومنها:
اختبار لصدق العبودية:
هل يعبد العبد ربه على حرف؟ أيطيع في الرخاء ويعصي في الشدة؟ أم يحب ربه مع العطاء فإذا حُرم تباعد؟
رفع الدرجات:
قد يقع البلاء ليبلغ العبد منزلة عالية في الجنة لم يبلغها بعمله، فيبلغها بصبره وثباته.
التنبيه على التقصير:
قد يكون البلاء نتيجة لترك الأخذ بالأسباب (كمخالفة الرماة لأمر النبي ﷺ في غزوة أحد).
دفع الغفلة:
ليظل العبد محاسباً لنفسه، فالبعض مع كثرة العطاء قد يقع في الغفلة والنسيان.
اللجوء إلى الله ومناجاته في الأسحار:
فلولا البلاء ما التجأ العبد إلى ربه متضرعاً خاشعاً في ظلمات الليل والأسحار.
حسن الظن بالله تعالى والرضا بأقداره:
لتتعلم النفس أن خلف كل محنة منحة، فتزداد حباً لله ورضاً بأقداره.
تطهير القلوب وشفاؤها من الأمراض:
لينزع العجب والكبر من النفس، فلا تتكل إلا على خالقها، وتدرك حاجتها الدائمة إليه.
جعلنا الله وإياكم من الصابرين الشاكرين.
أبشروا.
1 مشاهدة