الشارع ٢٢ في الجزائر الحبيبة.
أتعفو عن مُتيَّمِها الجزائر
كما تعفو عن الحرِّ الحَرائرْ؟
بُعِثْتُ بلهفتي شِعرًا ونثرًا
وبُحتُ بها تُتَرجمُني السَّرائرْ
وقلتُ لحَيرتي: لن تستريحي
:ولا تعجَبْ، همستُ بها لحائرْ
رأى يدَها تُشرِّعُ نافذاتٍ
وفجرًا حينَ أسدَلَتْ السَّتائرْ..

26