للإنسانية
رسمَ الحياةِ على الورقْ
ومضى لوجهِ الليلِ يزرعُ فيهِ شامةْ
لم يجمعِ الألوانَ بعدُ
غدًا سيمنحهُ الغُزاةُ دفاترًا أخرى
يلوِّنُها ليعبرَ من دويِّ الطائراتِ إلى حديقتهِ المُقامةْ
فهناكَ لا تُلقى عِظامَهْ
وهناكَ لا يشكو ظلامَهْ
وهناكَ لا تبكي الغمامةْ
لِهناكَ طعمٌ آخرٌ
طعمُ المدارسِ والكنائسِ والمساجدِ والحبق .
وأنا أفتِّشُ عن اسامةْ
6