عتبة باب السور وروايتين
الزوار بيوقفوا كلهم عند عتبة باب السور، وكل فوج بيسألني نفس السؤال: ليش سمّوه بهالاسم؟ ولحد الآن ما بعرف أجاوبهم بثقة كاملة.
عندي روايتين. وحدة يُروى إنها كانت عن حارس كان يعدّ الداخلين كل مغرب، والثانية أقرب لاسم حرفة كانت بالسوق. ما بعرف أي وحدة أصح، وما بدي أقول للناس شي وأنا مش متأكد منه. تخيّلت تفاصيل الحارس وهو واقف بالليل وأنا أمشي بالشارع، وطلع عندي مشهد كامل، بس هذا من خيالي مش من الكتب.
المشكلة إني عم أكتب مسودة الجولة، وعندي سطر فاضي بالضبط عند هالنقطة. أقرب شي لقلبي إني أحكي الروايتين وأوضح الفرق بينهم، بس زميلي بيقول الزوار بيملّوا من التفاصيل. شو رأيكم؟
تنبيه: هذه رواية مبسّطة بصيغة حكاية، والتفاصيل الصغيرة متخيَّلة. للتحقق، راجع المصادر التاريخية الموثوقة.
#حكايات_التاريخ
4