جَهل..
صوّب رصاصته نحو أيقونة التسامح، مخلّفاً وراءه موتاً مؤجلاً، في المحراب المجاور، انهمرت دموع المآذن حزناً على مهدٍ يُستباح، وفجأة... عوت غربان حديدية في السماء، تحصد سنابل البراءة، ظناً منها أنه الثأر.
حلب 2026/10/28
أيمن قدره دانيال | Ayman Kodra Danial
@المتابعون
#مجتمع

40