حيث ما نقف يبدأ العد
حين غلبني الدمع وانسكب
ووقف الحرف وما كتب
لم أجد بكتفي أحد محب
كانت أحبال فكري في سخب
نبضات قلبي تسألني عن السبب
هل هذا قدري أم أنه الغضب
أبكم هو لساني يتعلم فنون الأدب
أصم هو كياني تائه في غيابات الجب
خالية حياتي وكأني أسكن القطب
باردة بل متجمدة كلها سحب
تمر سنين ككابوس مخيف مرعب
ورغم الأمواج العاتية و الضباب
لمع في القاع أمل من ذهب
ظل يشع حتى وصل للقلب
وإمتد بالشرايين واتصل باللب
ظهر كل هذا حين رجعت للرب
نعم كتومة وأموت ولا أشكي لأحد
لكن بمجرد دمعة ساخنة تتودد
ترجوا عونا فرجا من الأحد الصمد
أنقلبت الموازين ولله الحمد
باليقين والصبر حدث العجب
فلا حاجة تقضى على يد بشر
بل هي أقدار الله
تسخرهم ليكونوا سبب
ألحوا بالدعاء وحده يغير القدر
فهو كنزي حققت به كل طلب
فلم احكي يوما ألمي لبشر
فقط تمسكت بالقادر الأكبر
فمن تكونون انتم حتى أخسر
عندي ما يغنيني عن الكل
فالحمد لله على كل النعم
ما ظهر منها وما بطن
تحياتي: عائشة ضو_الجزائر
