من غرائب العالم /ماكينة الخياطة
أمضى إلياس هاو وقتًا طويلًا وهو يحاول إتقان صنع ماكينة الخياطة.
وذات ليلة، حلم أن قبيلة بدائية أسرته، وحكمت عليه بالموت طعنًا بالرماح إن لم يخترع ماكينة خياطة في غضون أربع وعشرين ساعة.
أجهد هاو ذهنه بحثًا عن الحل الصحيح، لكن دون جدوى.
وعندما انتهى الوقت المحدد له، أحاط به المحاربون ورفعوا رماحهم ليقتلوه.
وفجأة، استيقظ هاو ونهض قافزًا من الفراش، وأسرع إلى مختبره.
لاحظ هاو أن في كل رمح ثقبًا يشبه العين قرب طرفه المدبب، فأدرك أن مشكلته قد حُلّت.
ولكي يصنع ماكينة خياطة تعمل بنجاح، يجب أن يكون الثقب في رأس الإبرة، لا في مؤخرتها أو وسطها.
وهكذا أسهمت ملاحظته في الوصول إلى التصميم المعروف لإبرة ماكينة الخياطة.
وهنا أبرز العلماء الذين كان لهم دور في اختراع ماكينة الخياطه:
• توماس سانت (1790): صمم أول نموذج لآلة خياطة مخصصة للجلد والخيش، لكنها لم تصنع عملياً أو تنتج بشكل تجاري في وقته.
• بارثيلمي ثيمونييه (1830): الخياط الفرنسي الذي سجل براءة اختراع لأول ماكينة خياطة عملية تعمل بشكل حقيقي.
• إلياس هاو (1846): المخترع الأمريكي الذي صنع أول ماكينة خياطة عملية ومجدية، تعتمد على إبرة ذات ثقب ومكوك لعمل غرزة مستقيمة.
• إسحاق سنجر (1851): المخترع الأمريكي الذي طور الماكينة وأضاف لها الذراع الصلبة والطاولة ودواسة القدم، وجعلها جهازاً منزلياً وتجارياً ناجحاً ومنتشراً عالمياً.

6