لا قول فالعين تُغْني
فجاوبيني وعيْني
لأنت رغم ابتعادٍ
أدنى لنفسيَ منِّي
قلبي وعقلي وروحي
قراء ورد التمني
لا تتركيني هباءً
إن كان منا فمنّي
رسالة منك صبحًا
تعيدُ عمر المسنِّ
قد كنت شخصا غضوبا
وصار حلمي كمعنِ
أحرى بمن ذبت فيهِ
أن يستبد بفنِّ
يراك أعلى سماه
على تمدد مزْنِ
إن قال يوما حبيبي
فليس غيرك يعني
مذ قلت قرةَ عيني
إن صغتَ درًّا فصُغْني
تجوهرَ الشعر منهُ
فصار نعم المُغنِّي
همام صادق عثمان

6