من علامات سلامة الصدر ؛ إنشغال الإنسان بنفسه، فتراه بعيداً عن الضغائن ، لا تزلزله أفعال الآخرين، ولا تستثيرهُ صغائِر الأمور ، يترفّع عن أن يكون بندقية في معركة بلا مبدأ أو جدوى، لِأنّهُ مشغول ببناء ذاته، مستغنِ عن المقارنات، مُمتلئ بِسلام داخلي يُضيء دربه ، ويُرضي ربه ."
2