من علامات سلامة الصدر ؛ إنشغال الإنسان بنفسه، فتراه بعيداً عن الضغائن ، لا تزلزله أفعال الآخرين، ولا تستثيرهُ صغائِر الأمور ، يترفّع عن أن يكون بندقية في معركة بلا مبدأ أو جدوى، لِأنّهُ مشغول ببناء ذاته، مستغنِ عن المقارنات، مُمتلئ بِسلام داخلي يُضيء دربه ، ويُرضي ربه ."
القلب السليم هو النتيجة الطبيعية للنضج النفسي واليقين بالله. حين تكتفي بنفسك وتنشغل برضا ربك، تصبح أفعال البشر مجرد أحداث عابرة لا تملك القوة لزعزعة استقرارك الداخلي ."
اهلك ما بيشوفوا شيخوختك وشريك حياتك ما عرفك وأنت طفل وأطفالك ما بيتذكرونك وأنت بعـز شبابك حياتك من بدايتـها لنهايتـها أنت الشخـص الوحـيد اللي بتعيـشها بكل تفاصيلها لذلك حافظ على نفسك وقدّرها وعامل نفسك كأنك أنسان أخر تحبه لأنك أنت رفيق رحلتك الوحيد من أولها لآخرها ..
الماضي ليس غيابًا، بل دفءٌ يسكن زوايا الروح. نكبر وتثقلنا الأيام، لكن طفلًا صغيرًا يظل حيًّا في أعماقنا، يشتاق إلى الزمن القديم ووجوه الأمس.
فالماضي وطنٌ تركنا فيه نقاءنا، ونعود إليه كلما أتعبنا الحاضر.