الخيط اللي يمسك الدفتر
الخميس ومعي راس تقيل من سهرة متأخرة، فقعدت على كرسي الورشة الصغير في زاوية البسطة وطلعت كراسة قديمة كنت أرمّمها من الصيف. الظاهر إني كبرت، لأن يدي بطّأت والإبرة صارت تتردد قبل ما تدخل من الثقب.
الذي خلاني أفكر فيه ولد صغير وقف عندي الأسبوع اللي فات وسألني ليش نلف الخيط حول الشريط قبل ما نخيط. قلت له بثقة إنها عادة قديمة، وما زدت. بعدين رجعت البيت وأنا أحس إني ما أعرف الجواب الحقيقي، وإني كنت أكرر كلام أستاذي على قولة أمي الله يرحمها: اللي يعمل بيده لازم يعرف ليش يعمل.
علّموني، إذا عندكم عادة في بلدكم تشدّون فيها الخيط أو تربطون الدفتر بطريقة معيّنة، وش السبب اللي تعرفونه؟
#ترميم_الكتب #حكايات_السوق
5