قد كنتُ في شرعِ الهوى قدّيسا
لا أبـتـغي هـــنـدا ، و لا بلقيسا
حــتـى أتيتِ إلىّ مــثـل ربابـــةٍ
تـحـنو متـى رام الـغنا تقـويسـا
فهرعتُ نحوكِ و النشيدُ يَشُدُني
والعزفُ يحيــي للغِناءِ طقــوسا
و تــركتُ (فـيروز) الصباحِ لأنني
عند المَساءِ أُحِبُ فيك (أليسا )
أحببتُ فيك لُــحُونَ شَعرٍ مايسٍ
إذ كــان عزفا حالما و مليسا
قد جئتِ مــثـل غزالـــةٍ بـريـةٍ
مـن ظلِّها فزعت ، فكنتُ أنيسا
يا ظبية الـرمل المعتقِ دلـلـي
صباً يُفضلُ في الـمساء جليسا
#مطلق
31