إلى مدللة
أقول وفي شعري كلام مولَّه
رأى الدّرَ في الوجه الشهيِّ تخيّله
مضى ليله يحصي المفاتن دهشة
ثوى بين أقمار لها متوسلة
ومالوعتي إلا لحسن يشوبه
حبيبات مسك تشتهي أن أقبّله
كما أن أسيافاً لها في تعجّب
تعيث فسادا في الخيال لتشعله
على هامش الجفنين عربد كحلُها
يباهي عناقا بالرموش المرتّلة
يباهي وروحي حين تطبق رمشها
على شهد عينيها تردد هيتَ له
لثمت لها خدا فمالت بثغرها
وعضت شفاهاً بالعقيق مخضّلة
عقيق تمادى واستباح خدودها
تسلى بقلبي قبل أن يتخلله
أيا فتنة صيغت بشكل أنوثة
عناق فقط ثمّ الجحيم لأدخله
17