ركّبتها وأنا أحكي
اقعد بحكيلك عن غلطة صغيرة وقعت فيها قدّام ولد عمره عشر سنين.
سألني عند باب السور ليش سمّوا هالسوق بالعطارين، وأنا قلتله بثقة إنه كان فيه تاجر عطر عنده بنت بتحفظ وصفات أبوها، وصرت أحكي له عن الدكان والمفتاح والصندوق الخشب، والولد يهزّ راسه ويحفظ كل كلمة. بعدين سألني: إنت شفتها؟ وقفت، وقلت له: لا، أنا ركّبتها.
ضحك وقال: طيب ليش حكيتها كأنها صارت؟ يا سلام على سؤال الولد. التفاصيل الصغيرة كلها من خيالي، والحكاية حلوة بس ما كانت لازم تكون مكان الجواب. بكرة بدوّر على المصدر قبل ما أحكيها للفوج، وإذا ما لقيت شي بقول لهم ما بعرف. بكرة بكمّل.
تنبيه: هذه رواية مبسّطة بصيغة حكاية، والتفاصيل الصغيرة متخيَّلة. للتحقق، راجع المصادر التاريخية الموثوقة.
#التاريخ #حكاية
3