أمَّا النَّسِيبُ
أَمَّــا النَّسِيبُ فَـإِنَّــهُ مَـــا أَرغَــبُ
لَـكِنَّنِي رُغــــمَ الهَــــوَى أَتَجَــنَّبُ
مَا لِي بِــهِ - إِذ لَا أَنِيسٌ - حَــاجَةٌ
هَل فِي سِوَى حِبٌّ نَسِيبٌ يُكتُبُ؟
شَطَّت مَرَابِــعُ كُلِّ وِدٍّ عَـن مَــدَى
وُسعِي فَلَيسَ إِلَـى ظِبَـاءٍ مَـركَبُ
مَــا بَينَ قَلـبِي وَ الـــوِدَادُ تَنَـــافُرٌ
فَكَأَنَّــــهُ ذَنبٌ وَ قَلــبِي المُـــذنِبُ
وَ لَكَم يَقُــولُ الَّلَائِمِيَّ انسِـب لَنَا
أَوَلَـم يَرَوا أَنَّ المُخَاطَبَ أَعزَبُ؟!
دحمان العمودي
6