مرتجلة
أمسكتُ قلبي في الهوى ولساني
واخترتُ دربَ الصمتِ والخذلانِ
وخسرتُ آخر دمعةٍ مكبوتةٍ
سالت.. بلا هدفٍ ولا عنوانِ
أمشي وفي عينيَّ ضوءٌ خافتٌ
ما اسطاعَ إيصالي.. لأيِّ مكانِ
إيقاعُ إنفاسي الْجريحةِ صار لا
يُذكي لحونًا صغتها وأغاني
لكنهُ أثرى اختناقات الرُّؤى
حتى استقرَّ الحالُ بالأحزانِ
وأنا أفتشُ عن بقايا ضحكتي
-كالطفلِ- في كرَّاسةِ الألوانِ
يا قطعةً مني وتوأمَ صبوتي
طالَ النَّوى قل لي: (متى تلقاني)؟
عربدتُ في طرقاتِ حبك نازفًا
ورسمتُ قلبينا على الجدرانِ 💞
وهما على عهدِ النزيفِ.. هُما هُما
وبنخبِ هذا النزفِ يحتفلانِ
لمَ لا أراكَ تضيءُ عتمةَ لوعتي
أنسيتَ من منا ينيرُ الثاني؟
أنت الذي بكَ تستحيلُ مشاعري الـ
فُصحى.. ويندى في يديك بياني
مكّنتي من نيلِ قربك بينما
لي نيلُهُ ما كان بالإمكانِ
واليوم يا ملحي وزادي ما الذي
جعل الجهاتِ تضيق بي لأعاني
أغلقتُ شباكي.. بكيتُ بغرفتي
وخسرتُ فيكِ محبتي ورهاني