قصيدة فلسفةُ الفقد
فلسَفَةُ الفَقْد
مُمثِّلًا فاشِلًا لا عينَ 👁 تنتقِدُهْ
طالَ اعتقادِي إلى ما ليسَ أعتقِدُهْ
وجئتُ مِن آخرِ المعنِى المُقدَّرِ لي
بِهامشٍ كُنتُ مِن ضِلعِ الصدَّى ألدُهْ
كُلُّ التَّفاسيرِ تُوحي أنَّ أغنيَةً
شرِيدةَ الذِّهنِ ، فِي عينيَّ قد تجِدُهْ
حبيبُ قلبي الَّذي ضَيَّعتُهُ.. وأنا
أمثِّلُ
الآنَ
أنِّي
لستُ
أفتقِدُهُ
حبيبُ
قلبِي
الَّذي
لا قلبَ يَحمِلُهُ
فليسَ ينبضُ قلبٌ فيهِ بلْ كبدُهْ
مُذ قدَّرَ اللهُ أنْ نندى معًا، ولهُ
مرافئٌ.. ما احتوانِي مرفأٌ أرِدُهُ
خَريرُ أشواقِنا الفُصحَى تناكثَ بي
وعدًا فَوعدًا فوعدًا عادَ لا يَعِدُهُ
وحدِي أبرِّجُ وجهَ الليلِ ثُمَّ إذا
شعرتُ بالصُّبحِ كفَّتْ عن أذايَ يَدُهْ
ما زِلتُ أصبغُ هذا الفقدَ في لُغتي
فيبهُتُ اللونُ والرَّسَّامُ يضطهِدُهْ
يا غائِبًا لا يَرى قلبي يدقُّ صَبًا
رفقًا.. فنبضِي جرَى والآنَ أطَّرِدُهْ
حملتُ همَّكَ في صَدري، وأنتَ ترى
أنَّ الرَّحيلَ مجازٌ منهكٌ عَضِدُهُ
فَلسَفتُ فَقدَكَ حتَّى صِرتُ أُنكِرُني
فأينَ معنايَ؟ / ولَّى وانتهَى أمدُهُ
#إبراهيم_باشا
3
